ادعى مفوض الحكومة اللبنانية لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، اليوم الخميس، على "عناصر من الجيش السوري وعلى من يظهره التحقيق " بتهمة قتل المصور التلفزيوني اللبناني علي شعبان ومحاولة قتل زملاء له بإطلاق النار عليهم قصدا في نيسان الماضي.
وذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية اللبنانية أن "الادعاء جاء إثر إحالة النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا التحقيقات التي أجريت في الشمال في قضية مقتل شعبان ومحاولة قتل زملائه الى القاضي صقر".
وكان المصور التلفزيوني في قناة الجديد علي شعبان لقي مصرعه, منتصف الشهر الماضي, في منطقة وادي خالد الحدودية الشمالية مع سورية بإطلاق نار من الجانب السوري على سيارة كان يستقلها مع فريق تلفزيوني, وفقا لقناة الجديد.
وكانت كل من السلطات اللبنانية والسورية فتحت تحقيقا في الحادثة لتبيان ما حصل ومحاولة منع تكراره.
وتكرّرت في الآونة الأخيرة حالات إطلاق النار إلى داخل الأراضي اللبنانية عبر الحدود السورية، ولم يُعرف على الفور الجهات التي تقف خلف عمليات إطلاق النار التي أدّت إلى مقتل عدد من اللبنانيين.
وتشهد المناطق الحدودية بين سورية ولبنان عمليات عسكرية وأعمال عنف, مما اضطر آلاف السوريين المقيمين في المناطق الحدودية إلى النزوح واللجوء إلى لبنان.
وتمتد الحدود اللبنانية السورية على مسافة 330 كيلومترا تقريبا، وهي غير مضبوطة تماما، وبعضها غير مرسم ومحدد بوضوح، فيما تنتشر عليها المسالك الترابية غير الشرعية التي تستخدم منذ عقود في عمليات التهريب المختلفة.
وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ9000 شخصا في آخر إحصائية أوردتها بنهاية آذار الماضي، فيما تقول الحكومة السورية أن عدد ضحايا الأحداث أكثر من 6 آلاف منهم 2500 شخص من الأمن والجيش ، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق